القاهرة/مينانيوزواير/ — مصر والسعودية تشددان على الحلول الدبلوماسية للأزمات، فقد بحث وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في مصر، الدكتور بدر عبد العاطي، مع وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

مصر والسعودية تؤكدان أهمية استمرار التشاور والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية
مصر والسعودية تناقشان الأوضاع الإقليمية وتعزيز الاستقرار
وجاءت المباحثات في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات الإقليمية، إلى جانب التطورات السياسية والأمنية الراهنة، وأهمية استمرار التنسيق بين القاهرة والرياض بشأن القضايا التي تؤثر في أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الوزيران، خلال اللقاء، ضرورة العمل على خفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة التوتر، مع التشديد على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما تناولت المباحثات سبل مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية، انطلاقاً من العلاقات الثنائية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، وما تشهده من تعاون مستمر في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار الجانبان إلى أهمية استمرار الحوار وتبادل وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية، بما يساهم في تعزيز الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات ودعم الاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على الالتزام بالحلول السلمية واحترام قواعد القانون الدولي.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة من المشاورات الدورية التي تجمع مسؤولي البلدين، والتي تهدف إلى تنسيق المواقف تجاه التطورات الإقليمية والدولية، ومتابعة المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وتربط مصر والمملكة العربية السعودية علاقات تعاون في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب استمرار التنسيق بين البلدين في الملفات الإقليمية ذات الأولوية، بما يعكس أهمية التشاور المستمر بينهما في القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار الإقليميين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة قنوات التواصل والتشاور بين وزارتي الخارجية في البلدين، ومتابعة التطورات الإقليمية، بما يدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وخفض التوتر في المنطقة.